تذكار 2017

تذكار للطباعه الحراريه وطباعة الافست وطباعة السلكسكرين وادواتها وطباعة الدروع وجميع الاعلانات الدعائيه وادواتها
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
تيشرت مع الصوره سبلميشن 45
مق شاي اوقهوه مع الصوره 45
خداده مع الصوره 50
كاسات مع الصوره 20
طباعه على براد القهوه والشاي والبيالات 70
الطباعه على الشموع 25
ثيمات تخرج ومواليد حسب المقاس
اسامي فظه وميداليات وخواتم وكبكات 150 نحاس 70
دروع تذكاريه
صندوق المفاجاات 55

شاطر | 
 

 مجرد قصه الثقافه للجميع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 24
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 21/04/2017

مُساهمةموضوع: مجرد قصه الثقافه للجميع   السبت مايو 06, 2017 4:11 pm

تتميّز العلاقات العاطفية بتخبّط المشاعر المختلفة والمتضاربة التي يكنّها الشريكان لبعضهما من حبّ وفرح وخوف وأمل ونقمة... والتي تؤثّر سلباً أو إيجاباً في العلاقة بينهما، والغيرة هي إحدى هذه المشاعر التي تؤثّر في مسار العلاقة بشكل كبير. فهل للغيرة وجه إيجابي، أمّ أنّ مظاهرها السلبيّة تتفوّق؟ وهل يمكن تخطّي شعور الغيرة؟
ولعلّ أكثر ما يميّز علاقة العاشقين هي مشاعر الغيرة التي تتكوّن فيهما، والتي تؤثّر في مسار العلاقة بشكل كبير حيث يمكن أن تكون عاملاً أساسياً لعلاقة ناجحة وسعيدة تستمرّ الى "الأبد"، أو على العكس تكون سبباً لصراعات حادّة تؤدي الى فسخ العلاقة والى تحوّل الحبّ بينهما الى كره وحقد.

فما هي الغيرة إذاً؟

"الغيرة هي شعور بالخوف من أن يتعرّض الانسان لخيانة حبيبه له، وفي ظنّه أنّ الحبيب يفضّل شخصاً آخر عليه"، بهذه الجملة عرّفت الاختصاصية في العلاج النفسي-العائلي إستير بو انطون الغيرة في حديثها الأسبوعي لـ"الجمهورية"، موضحةً بين نوعين من الغيرة "ففي الحالات العاديّة - أي حين تكون درجة الغيرة مقبولة وغير مبالغ بها- تكون إشارة على الحب والتعلّق بالشريك، أمّا حين يفقد الحبيب ثقته بالآخر ويعتبر أنّه معرّض دوماً للخيانة، وبأنّ عليه أخذ الحذر من الشريك فعندئذٍ تصبح مرضيّة وتؤدّي الى مشاكل في العلاقات العاطفية والاجتماعية".

... نتيجة لمشاعر مكبوتة

والغيرة المرضية تنتج عن عدّة أسباب أهمّها "النقص العاطفي والمعاناة الشخصيّة (في فترة الطفولة) والتي لم تتمّ معالجتها، فتعود وتظهر من جديد عندما يدخل الفرد بعلاقة عاطفيّة في سنّ النضوج"، تتابع بو أنطون حديثها منوّهةً الى مظاهر الغيرة المرضية-المؤذية، و"في هذه الحالة، نلاحظ عند الغيور نقصاً في الثقة بالذات ورغبة بتملّك الآخر، وشكوكاً غير مبرّرة تجاه الشريك والآخرين".

وقد ذكرت المعالجة النفسية التصرّفات الناجمة عن الغيرة المرضية، والتي تؤدّي الى "الحدّ من حريّة الشريك الذي يشعر بأنّ العلاقة باتت تأسره وبأنّه لم يعد محطّ الاحترام والثقة"، ولخّصتها بالنقاط التالية:

1 - تفحّص الاغراض: إنّ من يعاني من الغيرة المرضية ومن الشكوك المفرطة يلجأ الى تفحّص أغراض شريكه كالمحفظة، والهاتف، ناهيك عن شمّ رائحة ثيابه وذلك بهدف إكتشاف آثار غريبة ودلائل خيانة.

2 - ملازمة الشريك والتحقيق معه: كما أنّ الشخص الغيور يعمد الى مرافقة شريكه في مختلف الاوقات وملازمته ومراقبته، وطرح العديد من الأسئلة وذلك بغية الحصول على معلومات قد تفيد عن خيانته وعن عدم وفائه، إضافة الى ذلك فإنّ من يغار قد يدخل في مناقشات حادّة وعنيفة مع شريكه.

3 - التخيّل: من المعروف عن الشخص الذي يعاني من الغيرة المرضيّة بأنّه يفكّر بشكل مستمر بموضوع الخيانة المحتملة في غياب الشريك، ويتخيّل أموراً غير واقعية أو مثبتة عنه.

4 - الغيرة من الأصدقاء: وإنّ المراة التي تعاني من "مرض الغيرة"، لا تقتصر غيرتها على الشريك من الآخرين الذين لا تعرفهم، بل تغار عليه أيضاً من أصدقائها او من زملائه في العمل وحتّى من الاولاد، حيث "يدخلها الشكّ به في دوامّة من الأفكار والظنون والصورغير الواقعيّة وغير المبررة تجاه الآخر".

درجات متفاوتة... وأسباب مختلفة

وتتابع بو أنطون الحديث عن موضوع الغيرة الذي يشكّل معضلة في المجتمع، مفرّقةً بين درجات الغيرة المتفاوتة التي "تبدأ من الغيرة البسيطة غير المبررة لتصل الى الغيرة الناتجة عن إضطرابات نفسية كالقلق، والهذيان والذهان العاطفي".

وفي هذا السياق، يذكر أن الدراسات التي أجريت عن موضوع الغيرة المرضية قد أشارت الى أنّ "ثلث المرضى يعانون من إضطراب الذهان في أشكاله المتعدّدة كجنون العظمة، وأحياناً الفصام، كما انّ هنالك قسما آخر من المرضى يعانون من إضطرابات عصبيّة كالقلق والوسواس".

وحذّرت بو أنطون من نتائج الادمان على الكحول وعلاقته بالغيرة حيث أنّ "الادمان على الكحول يلعب دوراً في زيادة العدوانيّة تجاه الشريك، وقد تصل أحياناً الى حدّ قتل الشريك أو الطرف المنافس"، ذاكرةً أنّ "هذه الحالة غالباً ما تظهر لدى المرضى المصابين بمرض جنون العظمة".

وفي حالات أخرى، قد تنتج الغيرة المرضيّة عن "أمراض عضويّة ناجمة عن صدمات دماغيّة، تؤثّر على المنطق والوعي لدى المريض، فيقوم بتصرّفات غير منطقيّة تجاه الشريك" أردفت المعالجة النفسية.

... وهذه نتائجها

وبعد أن فرّقت الاختصاصية النفسية بين نوعَي الغيرة وعرضت أسبابها ومظاهرها، كان لا بدّ لها من التطرّق الى نتائجها على الشريكين وعلى حياتهما المشتركة ففرّقت بين نوعين من النتائج: الايجابية والسلبية.

1 - النتائج الايجابية: تساهم الغيرة في توطيد الحب بين الزوجين وتثبيت العلاقة بينهما، فحين يشعر الرجل مثلاً بأنّ زوجته تغار عليه نتيجة حبّها الكبير الذي تكنّه له وبأنّها ترغب في المحافظة على العلاقة التي تجمعهما، فإنّ هذا يخلق لديه شعوراً بالثقة والحبّ المتبادل على رغم مظاهر الغيرة "ففي هذه الحالة تكون الغيرة نابعة عن الحب المتوازن والمنطق السليم، حيث يتصرّف الغيور ضمن إطار الواقع والمقبول".

2 - النتائج السلبية: أمّا حين تكون الغيرة نابعة عن نقص في الثقة بالذات وبالآخر، وحين تتطوّر لتصبح مرضيّة كما سبق وذكرنا، فهنا تصبح نتائجها سلبيّة على العلاقة بين الزوجين، حتى أنّها تشكّل خطورة على الحياة "لأنّ من يغار قد يضع حدّاً لحياة شريكه او الشخص الذي يغار منه".
وهكذا تتخطّينها

وبما أنّ "الغيرة خصوصاً المرضيّة منها، تقتل الحبّ وتدفن الاحترام وتسجن الحياة الهانئة بين الشريكين"، قدّمت بو أنطون إقتراحات تساعد الشريكين على تخطّي الشعور بالغيرة والعيش بوئام وسلام ومنها:

1- أن يعبّر الشريك عن إنزعاجه من الغيرة السلبيّة أو المرضيّة الموجّهة إليه والتي تؤثّر في نفسيّته وتعيق العلاقة السليمة بينه وبين شريكه الآخر.
2- أن يعتمد الشريكان على أسلوب الحوار بينهما لحلّ مشكلة الغيرة بعيداً عن التصرّفات العدائية.

3 - عدم دخول الطرف الآخر في دوّامة الشريك الذي يغار، بل على العكس مساعدته على إكتشاف مشاعره السلبية والخروج من ظنونه وقلقه غير المبرّر.

4 - وإنّ أهمّ خطوة للعلاج وتخطّي المشاعر السلبية هذه تكمن في إتخاذ الغيور القرار بمساعدة نفسه والتفكير بشكل يسمح له بالخروج من دوّامة الشك والغيرة، وأن يكون واعياً ومقتنعاً بأنّ الغيرة المبالغ بها ليست دليل حبّ للآخر بل هي عامل توتّر وخلافات بينهما.

الآخر يستحقّ الاحترام

ختمت المعالجة النفسية حديثها داعيةً -في حالة الغيرة المرضية- الى إستشارة معالج نفسي لتحديد الحالة التي يعاني منها المريض ومساعدته على فهمها وتخطّيها قبل أن تتطوّر بشكل يؤدّي الى الأذيّة، حيث أنّ "رغم إختلاف التعبير عن المشاعر بين الشريكين إلّا أنّ العلاقة السليمة بينهما تُبنى على الثقة والاقتناع بأنّهما جديران بمحبّة بعضهما البعض وباحترامهما لبعضهما".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tethkar2017.ahlamontada.com
 
مجرد قصه الثقافه للجميع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تذكار 2017 :: الفئة الأولى :: قصص وحكايات تذكار-
انتقل الى: